menu

أنشطة المكتب

اليوم العالمي للملكية الفكرية – 26 أبريل 2016 – تحت شعار « الإبداع الرقمي: الثقافة تتجدد »

اليوم العالمي للملكية الفكرية – 26 أبريل 2016 – تحت شعار « الإبداع الرقمي: الثقافة تتجدد »

 

تقرر تخليد اليوم العالمي للملكية الفكرية في 26 أبريل من كل عام بقرار من أعضاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية – الويبو (WIPO)، وهو اليوم الذي يصادف تاريخ تأسيس هذه المنظمة عام 1970، التي يوجد مقرها بجنيف (سويسرا).

وتقام هذه الفعالية السنوية لزيادة الوعي بأهمية الملكية الفكرية، ولتحسيس الجمهور بأهمية الموضوع، حيث أن معظم الناس ليسوا على دراية جيدة بالملكية الفكرية (براءات الاختراع والرسوم والنماذج الصناعية وحق المؤلف والعلامات التجارية)، ولا يزال الكثيرون يرونها كأمور قانونية وتجارية لا تتدخل في حياتهم اليومية.

ويتم تخليد هذه المناسبة العالمية بهدف تشجيع النقاش حول دور الملكية الفكرية في تشجيع الابتكار والإبداع. لا سيما وأن عصر التكنولوجيا الرقمية قد حول طريقة إبداع الثقافة وكيفية توزيعها وتداولها في الأسواق، فوق الحدود الوطنية.
فالتقنيات الرقمية بمنافذها المتزايدة سحقت العوائق المادية ووضعت التعاون عبر الثقافات في متناول كلّ فنان ومبدع بطرق جديدة. وبهذا التطور الذي يشهده الإبداع الرقمي ينعم المستهلك الرقمي.

فأصبحنا نقرأ، نشاهد، نسمع أعمال عدد لا يحصى من المبدعين من مختلف أرجاء العالم، حيثما وأينما وكيفما شئنا.
أما التحدي الذي يواجهه نظام الملكية الفكرية بمرونته وقدرته على التكيّف فهو المساعدة على ضمان رزق مناسب للفنانين والمبدعين في عالم مرقمن تقديراً لعملهم لكي يستمروا في الإبداع.

لذا وبمناسبة تخليد اليوم العالمي للملكية الفكرية هذا العام تم اختيار بعض القضايا المحيطة بالمستقبل الثقافي، وخاصة بالإبداع في الأسواق الرقمية.

* مؤتمر بشأن الملكية الفكرية والتنمية
جمع المؤتمر الدولي المنعقد يومي 7 و 8 أبريل 2016 بجنيف فئات واسعة من ممثلي الحكومات والمجتمع المدني ومالكي حقوق الملكية الفكرية ورابطات القطاعات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية – لمناقشة دور الملكية الفكرية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وكان المؤتمر بمثابة منتدى لتبادل مختلف وجهات النظر على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي والدولي، حيث أتيحت فرص عديدة للتواصل مع أبرز الخبراء من شتى ربوع العالم وتبادل التجارب والممارسات الفضلى عن كيفية إسهام الملكية الفكرية في التنمية.  
ويوفر النظام العالمي للملكية الفكرية إطارا لتدعيم المنتجات الجديدة وإنماء الاختراعات الجديدة وحماية أصالة المصنفات الإبداعية. وهو يؤدي دورا أساسيا في خلق فرص عمل جديدة وتشجيع المبدعين وتعزيز الاستثمارات وحفز النمو. وبفضل تسخير نظام الملكية الفكية لأغراض النمو الاجتماعي والاقتصادي، يستفيد المجتمع من قاعدة معرفية أوسع واستثمار أكبر في البحث والتطوير ودعم أوسع للفنون الإبداعية وخدمات أحسن ونفاذ أكبر إلى الأسواق المفتوحة وحماية أفضل للمستهلكين.

* مؤتمر السوق العالمية للمحتويات الرقمية
شهد اقتصاد المحتويات الإبداعية على مدى العشر سنوات الأخيرة تغييرا جذريا على مستوى إمكانيات النفاذ ونماذج الأعمال، نتج عنه توترات بين زيادة فرص النفاذ وضمان الاستدامة لسلسلة القيمة الاقتصادية.
ولهذا الغرض انعقد مؤتمر المنظمة العالمية للملكية الفكرية « الويبو » المعني بالسوق العالمية للمحتويات الرقمية ما بين 20 و 22 أبريل 2016 بجنيف، للدراسة والتباحث والنقاش بين مبدعين وخبراء من كل أنحاء العالم حول الأمور التالية:
- حق المؤلف في العصر الرقمي
- أثر البيئة الرقمية على المبدعين
- دور الناشرين والمنتجين ومنصات التوزيع
- السوق الرقمية، والنفاذ، والمشاركة.